الإمام أحمد بن حنبل
497
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
22166 - حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلَّامٍ ، عَنْ جَدِّهِ مَمْطُورٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ : أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا الْإِيمَانُ ؟ قَالَ : " إِذَا سَرَّتْكَ حَسَنَتُكَ ، وَسَاءَتْكَ سَيِّئَتُكَ فَأَنْتَ مُؤْمِنٌ " . قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَا الْإِثْمُ ؟ قَالَ : " إِذَا حَاكَ فِي نَفْسِكَ شَيْءٌ فَدَعْهُ " « 1 » .
--> البزار ( 765 - كشف الأستار ) من طريق عثمان بن مخلد ، عن هشيم ، عن المغيرة ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عنها . وقال عقبه : لا نعلم أسنده عن هشيم إلا عثمان . قلنا : وعثمان بن مخلد - وهو الواسطي التمار - ترجمه ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " 170 / 6 ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلًا ، وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وهشيم - وهو ابن بشير الواسطي - مدلس ، وقد عنعنه ، ومن فوقه ثقات . وثالث من حديث أبي ريحانة الأنصاري عند البخاري في " التاريخ الكبير " 63 / 7 ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 2217 ) ، والبيهقي في " شعب الإيمان " ( 9846 ) ، وابن عبد البر في " التمهيد " 360 / 6 ، وابن عساكر في " تاريخ دمشق " / 8 لوحة 127 . ولفظه : " الحمى كير من جهنم ، وهي نصيب المؤمن من النار " . وفي إسناده شهر بن حوشب ، وهو ضعيف . وقوله : " من كير من جهنم " : كأنه أراد بالكير حفرة من حفر جهنم ، وأصل الكير ما يبنيه الحداد من الطين للنار ، وكلامه هذا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على سبيل المجاز ، والمراد أن الحمى لشدة حرارتها كأنها قطعة من النار . ( 1 ) حديث صحيح ، رجاله ثقات رجال الصحيح ، وقد تكلمنا على هذا الإسناد عند الرواية ( 22147 ) . روح : هو ابن عبادة القيسي ، وهشام بن أبي عبد اللَّه : هو الدَّسْتُوائي البصري ، وممطور : هو أبو سلام الأسود الحبشي .